Site icon سيريان تلغراف

الحكومة الأذربيجانية تتهم أرمينيا بتوطين أرمن سورية في إقليم قره باغ

اتهمت وزارة الخارجية الأذربيجانية أرمينيا بتوطين مئات الأسر الأرمنية اللاجئة من سوريا في إقليم قره باغ المتنازع عليه بين باكو ويريفان.

وقال الناطق باسم الخارجية الأذربيجاني، حكمت غاجييف، يوم الأربعاء 2 مارس/آذار الجاري، خلال تقديمه تقريرا أعدته الوزارة “حول الأنشطة الاقتصادية غير الشرعية والأنشطة الأخرى غير الشرعية  في الأراضي الأذربيجانية المحتلة”، إن أحد أقسام التقرير مكرس لعمليات التوطين غير الشرعية في قره باغ الخاضعة لسيطرة أرمينيا منذ بداية تسعينيات القرن الماضي.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي عقده في باكو، أن هناك “أدلة دامغة” على توطين مئات العائلات اللاجئة من سوريا في قره باغ. مشيرا إلى أن وسائل الإعلام الأرمنية تنشر بيانات متباينة بشأن عدد هؤلاء اللاجئين.

وجاء في تقرير وزارة الخارجية الأذربيجانية أن الحكومة الأرمنية تشجع الأرمن السوريين على الانتقال إلى قره باغ، وأن الحديث يدور، بالدرجة الأولى، عن عائلات أرمنية من القامشلي وكسب وحلب السورية. ونقل التقرير عن بيانات، قال إنها لوزارة الشتات الأرمنية، أن أكثر من 16 ألف لاجئ سوري دخلوا أراضي أرمينيا، منذ اندلاع النزاع السوري في مارس/آذار 2011، ومازال قرابة 11 ألف شخص منهم مقيمين في البلاد.

وتحدث التقرير عن برامج تنظمها الحكومة ووكالات تابعة لها لتوفير مساكن مجانية للاجئين في منازل جديدة أو مبان خضعت لعمليات ترميم. كما تعهدت السلطات لأولئك الذين قرروا البقاء في الإقليم بمنحهم لاحقا حقوق الملكية.

وشددت وزارة الخارجية الأذربيجانية على أنه، وبغض النظر عن العدد الحقيقي لأرمن سوريا المقيمين في قره باغ، فإن وجودهم هناك يعد عاملا قويا لجذب أقاربهم الذين ما زالوا في سوريا للانتقال أيضا إلى الإقليم المتنازع عليه.

وحسب التقرير، فإن السلطات تمنح أولئك اللاجئين أراضي وآليات زراعية، على شكل قروض معفاة من الفوائد، للاستفادة من خبرتهم في تطوير الأراضي الزراعية. وقد تحدثت وسائل إعلام أرمنية عن عدد من المشاريع الزراعية الناجحة تم تأسيسها من قبل أرمن انتقلوا إلى قره باغ من سوريا خلال السنوات القليلة الماضية.

وحسب التقرير، يشارك أرمن الشتات عبر العالم بنشاط في عمليات التوطين في قره باغ، ويجمعون تبرعات بملايين الدولارات لتمويل انتقال أرمن سوريا إلى الإقليم وتزويدهم بالمستلزمات الأولية هناك.

سيريان تلغراف

Exit mobile version