Site icon سيريان تلغراف

استشهاد عقيد طيار في إسقاط الكيان الصهيوني لطائرة “سوخوي” سورية

أكد مصدر عسكري سوري لـ”سيريان تلغراف” استشهاد العقيد الطيار عمران مرعي وذلك إثر إسقاط طائرته بصواريخ صهيونية قرب الجيب الداعشي الذي يحتله مسلحو “داعش” الإرهابي عند المثلث السوري الأردني مع الجولان.

وأشار المصدر إلى أن طائرة “سو22” كان يقودها منفردا العقيد الطيار عمران مرعي، والذي قضى إثر إسقاط طائرته بصواريخ باتريوت الصهيونية في الأجواء السورية فوق منطقة حوض اليرموك أقصى جنوب غرب سوريا.

وأفاد المصدر بأنه تقرر إلغاء مشاركة الطيار الآخر في الغارة على مواقع داعش في المنطقة في آخر لحظة.

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أعلن الجيش الصهيوني عن إطلاق صاروخ “باتريوت” لاعتراض مقاتلة سورية من طراز “سوخوي”، اخترقت المجال الجوي للاراضي المحتلة جنوب هضبة الجولان.

وأكد مصدر عسكري سوري لـ”سيريان تلغراف” أن الطائرة التي أسقطتها صواريخ باتريوت الصهيونية لم تدخل أجواء الجولان السوري على الإطلاق، “وتم استهدافها وهي داخل الأراضي السورية”.

مشيرا إلى أن الطائرة السورية كانت في مهمة قتالية ضد تحصينات الجيب الذي يسيطر عليه تنظيم “داعش” الإرهابي في أقصى جنوب غربي سوريا في حوض اليرموك غرب درعا.

وأضاف: “إسرائيل تعمدت إسقاط الطائرة أثناء تحليقها فوق الجيب الداعشي جنوبي سوريا في مسعى واضح منها لكي يتم أسر الطيار من قبل مسلحي داعش والتفاوض على وقف العملية العسكرية التي تستهدف مناطق سيطرتهم”.

وبدأ الجيش السوري مؤخرا هجوما على مواقع تسيطر عليها المجموعات المسلحة شرق القنيطرة، بعد سيطرته على ما يزيد عن 90 بالمئة من مساحة محافظة درعا واستعادته السيطرة على كامل الحدود مع الأردن، وقد تمكن من تحرير عشرات القرى والبلدات في القنيطرة، ومحاصرة الجيب الأخير لتنظيم “داعش” الإرهابي عند المثلث السوري الأردني مع الجولان المحتل.وتتابع وحدات الجيش السوري عملياتها القتالية في المنطقة الجنوبية ضد تجمعات وتحصينات ونقاط انتشار وتسلل المجموعات الإرهابية وتمكنت خلال الساعات الـ24 الماضية من تحرير 21 قرية وبلدة بريفي درعا والقنيطرة وهي “المهير والرفيد ورسم الحسن والحيران الشمالي والحيران الجنوبي ورسم عزرائيل ورسم البنيان ورسم زعرورة وغدير البستان وأبو قليعة وأبو تينة والمعلقة والجبيلة والمدورة وأبو الخشان وأم اللوقس والمهيوبة والمشيدة والبصة والبكار والبكار الشرقي”.

وفي الخامس من الشهر الجاري أعلن وزير الأمن الداخلي الصهيوني جلعاد أردان في تصريح لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن إسرائيل ستوجه ضربات إلى الجيش السوري في حال انتشاره بالقرب من هضبات الجولان المحتل من قبل الكيان الصهيوني.

وكان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو دعا في وقت سابق للحفاظ على اتفاق فك الارتباط في الجولان الموقع بين إسرائيل وسوريا برعاية الأمم المتحدة عام 1974.

وفي التاسع من الشهر الجاري تصدت الدفاعات الجوية السورية لهجوم صهيوني استهدف مطار التيفور العسكري بريف حمص وأسقطت عددا من الصواريخ وأصابت إحدى الطائرات المهاجمة وأرغمت البقية على مغادرة الأجواء.

يذكر أن الطيران الحربي الصهيوني شن خلال السنوات السابقة مئات الغارات الجوية مستهدفا العديد من المواقع العسكرية والمدنية في سوريا، إضافة إلى قصف جيش الاحتلال الصهيوني للعديد من مواقع الجيش السوري في القنيطرة، فيما تعتبره دمشق دعما للجماعات الإرهابية التي يحاربها الجيش السوري على عشرات الجبهات في البلاد.

وفي العاشر من شهر شباط فبراير/ الماضي تمكنت الدفاعات الجوية السورية من إسقاط طائرة F16 إسرائيلية، خلال تصديها آنذاك لاعتداءين صهيونيين على قواعد عسكرية في المنطقة الوسطى وفي ريف دمشق، اسقطت خلالها عشرات الصواريخ الصهيونية ودمرت أكثر من 70 بالمئة منها، في حين ذكرت وسائل إعلام صهيونية أن “تل أبيب” طلبت تدخل موسكو لمنع التصعيد مع سوريا، مشيرة إلى إغلاق مطار بن غوريون لأن الصواريخ السورية المضادة للطائرات وصلت إلى وسط فلسطين المحتلة.

وفي العاشر من شهر أيار/ مايو الماضي تحدثت وسائل الإعلام عن قيام الجيش السوري بقصف صاروخي مكثف لمواقع جيش الاحتلال الصهيوني في مرتفعات الجولان المحتلة، ردا على قصف الجيش الصهيوني لمحافظة القنيطرة السورية.

سيريان تلغراف

Exit mobile version