الصحف العالمية

أوراسيا ديلي: كيف أصبح “الروسي” ثاني أقوى جيوش العالم

“الجيش الروسي يرتقي: تعزيز الخبرة القتالية في سورية”، عنوان مقال “أوراسيا ديلي”، حول تقدم روسيا في قائمة الدول التي تمتلك أقوى الجيوش في العالم.

وجاء في المقال: نشرت بوابة المعلومات التحليلية (Business insider) (مقرها في نيويورك) تصنيفًا لأقوى جيوش العالم. حل الجيش الروسي في المرتبة الثانية. علما بأن الخبراء أخذوا في الاعتبار أكثر من 50 مؤشرا، بما في ذلك تنوع الأسلحة المتاحة، وإمكانات التعبئة، ومستوى التنمية الصناعية، والموارد الطبيعية وعوامل أخرى.

تصدر الجيش الأمريكي القائمة (ميزانية الدفاع تصل إلى 647 مليار دولار). وفي المرتبة الثانية، حل الجيش الروسي (الميزانية العسكرية 47 مليار دولار).

كيف تمكنت روسيا، بميزانية دفاع تقل بنحو 14 مرة عن الإنفاق العسكري الأمريكي، من تحقيق هذا النجاح؟ يبدو أن هناك دورا مهما لعبته العملية العسكرية في سورية، ما أدى إلى هزيمة مقاتلي الدولة الإسلامية والمجموعات الإرهابية الأخرى، واختبار الأسلحة والمعدات العسكرية، واكتساب خبرة قتالية في مجرى عمليات واسعة النطاق في مسارح حربية كبيرة ومحلية محدودة.

خلال ثلاث سنوات من العملية العسكرية الروسية في الجمهورية العربية السورية، تم اختبار231  نموذجا من الأسلحة الحديثة، فأظهرت كفاءتها العالية. من بينها، أحدث الصواريخ المجنحة، البحرية والجوية، والذخائر الموجهة بدقة، ونظم الطيران، والدفاع الجوي، والحرب الإلكترونية والاتصالات.

لقد أكدت العملية في سورية القدرات القتالية العالية للطيران الروسي. ووفقاً للخبراء العسكريين، يمكن أن تشكل النتائج التي تم الحصول عليها أساسا للحلول التقنية لطائرات الجيل التالي.

إلى ذلك، فقد اكتسب خبرة قتالية في سورية أكثر من 63 ألف جندي روسي، منهم 2538 ضابطًا و 434 جنرالا. هذه البيانات، ساقتها في السابق وزارة الدفاع. خلال ثلاث سنوات من العمليات، نتيجة لهجمات الجيش الروسي الجوية وبالصواريخ المجنحة، تم القضاء على أكثر من 86 ألف مسلح، وتدمير حوالي 121.5 ألف هدف للعدو، وحوالي 650 دبابة، و730 مركبة مشاة قتالية، وحوالي تسعة آلاف مركبة مجهزة بمضادات للطائرات.

سيريان تلغراف

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock