قضايا ومجتمع

هل تلحق ضحايا تصوير ما تحت التنورة بـ #MeeToo؟

نشر أحد المواطنين-الصحفيين العاملين في موقع “Stomp” بتايلاند مقطع فيديو سجل فيه محاولة رجل تصوير ما تحت تنورة فتاة داخل موقف للسيارات.

كان السيد كينيث تان يجلس في سيارته حينما مر من أمامه ثلاثة أشخاص (رجلان وامرأة)، بينما حاول الرجل خلف المرأة تصوير ما تحت تنورتها بهاتفه المحمول، وبينما لم يكن تان متأكدا في البداية مما يحدث أمامه ويراه بعينيه، إلا أنه تأكد فيما بعد حينما توجه لإدارة الموقف، وشاهد تسجيل الكاميرات في الموقف.

وتقدم المواطن تان بشكوى إلى الشرطة، مطالبا إياهم بالاتصال بصاحبة الفيديو، حتى يعرضوه عليها، للحفاظ على حقها في مقاضاة الرجل المتلصص.

ويأتي ذلك في أعقاب إقرار البرلمان البريطاني لمشروع قانون يعاقب بالسجن عامين للأشخاص الذين يلتقطون خلسة صورا لنساء من تحت التنورة، حيث صيغ النص القانوني بعد حملة قادتها شابة وقعت ضحية لهذه الممارسة “الأبسكيرتينغ”، جينا مارتن، بعدما التقط لها رجلان صورة تظهر ما تحت تنورتها خلال مهرجان موسيقي في لندن.

وحينما عجزت الشرطة البريطانية عن مساعدة مارتن، بعد تقدمها بالشكوى، نظرا لعدم وجود قوانين تجرّم هذا الفعل، شرعت في تدشين حملة لسن قانون بهذا المضمون.

ويهدف نص مشروع القانون إلى معاقبة المتلصصين الذين يمارسون “الأبسكيرتينغ”، وإدراجهم في سجل المعتدين جنسيا، وعقابهم بالسجن.

فهل يصبح “الأبسكيرتينغ” نسخة جديدة من #MeToo التي طالت بعد هارفي واينستين الكثير من المخرجين والفنانين، وخرجت عن إطار الفنون إلى السياسة وكافة المجالات، ومنحت الكثير من النساء حول العالم صوتا جديدا لم يعد يسكت على أي تحرش جسدي أو لفظي. وهل تبدأ الدول حملة مضادة للتلصص والتصوير بدون إذن؟

سيريان تلغراف

الوسوم
اظهر المزيد
Loading...

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock