تلغراف

حكاية “معركة السلطان يعقوب” التي استعادت “إسرائيل” رفات جندي قتل فيها

معركة بيادر العدس، أو السلطان يعقوب عام 1982، هي إحدى المعارك التي حقق فيها الجيش السوري إنجازاً مهماً أمام القوات الصهيونية.

يروي نائب الرئيس السوري فاروق الشرع بعض تفاصيل تلك المعركة في كتابه “الرواية المفقودة” يقول:

تقدمت مدرعات العدو لحصار بيروت من جهة واحتلال طريق دمشق بيروت والسيطرة على الطريق الدولية من المصنع إلى ضهر البيدر من جهة ثانية لعزل القوات السورية والفلسطينية.

وفي البقاع تمكنت القوات السورية بقيادة العميد الركن علي حبيب قائد اللواء 58 من إيقاع الوحدات “الإسرائيلية” في كمين محكم.

لم ينج من الكمين إلا عدد محدود من رجالها وتم أسر أكثر من 8 دبابات بحالة سليمة.

كانت هذه هي معركة السلطان يعقوب، التي استمرت 8 ساعات بقتال ليلي ضار يوم 10 حزيران/ يونيو عام 1982.

الإدارة السياسية: منعطف تاريخي

وكانت الإدارة السياسية في الجيش العربي السوري أعدت فيلماً عن المعركة، وصفتها بأنها “شكلت منعطفاً مهماً وتاريخياً بحيث أنه لو انتصر فيها الصهاينة لتغير وجه الشرق الأوسط”

وقالت في الفيلم:

تصدت القوات السورية للاجتياح، ودفعت قواتها إلى ساحة المعركة، إلا أن القوات “الإسرائيلية” تابعت تقدمها وحاصرت بيروت.

القوات السورية منعت القوات “الإسرائيلية” من السيطرة على البقاع والهيمنة على طريق دمشق بيروت، ووقعت الدبابات الإسرائيلية التي كانت تحاول الوصول إلى طريق دمشق ـ بيروت الدولية في كمين أعدته القوات السورية، ودمرت لها عشرات الدبابات.

وبدأ الهجوم المضاد، في بقعة ضيقة احتشدت مئات الدبابات وبشكل متقارب أفقد “الطيران الإسرائيلي” القدرة على التدخل.

آلاف الجنود السوريين تسلقوا منصات الدبابات وفجروها، فيما لاذ الجنود بالفرار.

تكبدت القوات الغازية خسائر فادحة، وأجبرت على الاندحار وحشرت 61 دبابة وغنم السوريون 8 دبابات كانت في جاهزية كاملة.

سيريان تلغراف

الوسوم
اظهر المزيد
Loading...

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock