حوادث

الغموض يحيط بمقتل عائلة بريطانية من أصل عراقي في منتجع سياحي بفرنسا

تعرضت عائلة بريطانية من أصل عراقي كانت تقضي عطلتها في منتجع سياحي فرنسي الى جريمة قتل بشعة راح ضحيتها 4 أشخاص.

ولا يزال الغموض يلف تفاصيل جريمة القتل فلم تتوصل التحقيقات التي تجريها السلطات الفرنسية والبريطانية حتى الان الى معرفة دوافع الجريمة او مرتكبها بمنطقة جبال الألب الفرنسية الاربعاء 5 سبتمبر/ايلول.

وأعلن إريك مايو ممثل الادعاء الفرنسي الخميس 6 سبتمبر/ايلول أن رب الأسرة التي قتلت بالرصاص في سيارة تحمل لوحات بريطانية يدعى سعد الحلي وهو عراقي المولد يعيش في بريطانيا منذ عدة أعوام. وأكد مايو، أن الضحايا تعرضوا لرصاصات في الرأس بشكل يبدو متعمدا.

ولم ينج من هذه المجزرة سوى طفلة عمرها 4 سنوات، عثر عليها بعد 8 ساعات قضتها مختبئة تحت اقدام الضحايا في سيارة العائلة التي تعرضت لإطلاق نار في مخيم قرب بحيرة آنسي، في جنوب شرق فرنسا، وعثرت عليها الشرطة الفرنسية مثقوبة الزجاج نتيجة الرصاص في غابة قرب البحيرة، وفي داخلها جثة لوالد الطفلة يجلس في مقعد القيادة وجثتان لامرأتين، هما والدة الطفلة وجدتها.

وقال مايو إنه عثر في سيارة العائلة التي وصلت من بريطانيا للسياحة على جواز سفر عراقي وآخر سويدي يعود للجدة. وأضاف أن خبراء الطب الشرعي هم الذين عثروا على الطفلة الناجية زينة، وأن حالتها البدنية جيدة وتتحدث الإنجليزية، بينما عثروا على شقيقتها الكبرى زينب (7 أعوام)، مصابة على نحو خطير قرب السيارة وخضعت لعمليتين جراحيتين في مستشفى بمدينة تولوز الخميس وإن حالتها “تتحسن ببطء”.

وأبلغ عن الحادث متنزه على دراجة هوائية كان يقيم بالمنطقة وسبق له أن خدم في سلاح الجو البريطاني، لم يعرف سبب مصادفة وجوده قرب الحادث في ذلك الوقت بالذات.

كما ذهب ضحية المجزرة التي جرى تنفيذها بمسدس آلي، شخص رابع كان يقود دراجة قرب المكان. وقد تبين أنه من أهل المنطقة، بعد أن أبلغت زوجته عن غيابه.

كما روع الحادث أهالي المنطقة وزوار تلك البحيرة السياحية الراقية والهادئة التي تتوزع حول ضفافها فيلات لعدد من أثرياء العالم والشخصيات الخليجية. ومنعت إدارة المخيم الصحافيين من الوصول إلى العربة المتنقلة التي أقام فيها الضحايا العراقيون هناك.

وذكرت صحيفة “الديلي ميل” ان الحلي قد اجتذب اهتمام الاستخبارات البريطانية قبل 22 سنة مع بدء حرب الخليج في العام 1991. واسس سعد قبل اربع سنوات شركة استشارات متخصصة في مجال الطيران. واشارت الصحيفة انه في اثناء الحرب على العراق عام 2003 تمت مراقبته من قبل الاستخبارات البريطانية.

سيريان تلغراف | وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock