Site icon سيريان تلغراف

واشنطن بوست : الرئيس الأسد تحدّى البيت الأبيض

لفتت صحيفة “واشنطن بوست” الى انه “منذ اكثر من عام اعلنت ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما ان سقوط الرئيس السوري بشار الاسد هو مسألة وقت” ، مشيرة الى ان “الاسد تحدى توقعات البيت الابيض من جهة بسبب قساوته اكثر من 20000 سوري معظمهم من المدنيين لقوا حتفهم خلال الانتفاضة ومن جهة ثانية بسبب ضعف المعارضة السياسي والعسكري” حسب اعتقادها .

واشارت الى ان “نظام الاسد استند على فقدان التوازن فيما يتعلق في التدخلات الخارجية في حين تتخلف الولايات المتحدة وبعض القوى الغربية، وفي حين يغيب التنسيق في المساعدات القليلة التي تقدمها تركيا والسعودية وقطر، تقدم ايران دعم متزايد للحكومة السورية. فقد ارسلت ايران الى سوريا العديد والعتاد والمال والدعم التقني” حسب تعبيرها .

واضافت ان “البيت الابيض يخشى تقديم المساعدات الاميركية المباشرة للمعارضين ظناً منه ان هذه المساعدات قد تساهم في تصعيد الحرب او قد تدفع البلدان الاخرى الى التدخل فيها”، لافتة الى ان “هذه المخاوف لا تدخل في حسابات نظام آية الله علي خامنئي” ودائما حسب تعبير ادارة البيت الأبيض .

كما نقلت عن “وول ستريت جورنال” أن الجنرال حسين حمداني ، الذي قاد الهجوم ضد المعارضين للنظام الايراني سنة 2009، هو المسؤول عن تدريب “الشبيحة”، لافتة الى ان “مئات الضباط والعناصر من الحرس الثوري موجودين في سوريا لدعم الجيش السوري”، لافتة الى انه “في الشهر الماضي اعتقل “الجيش السوري الحر” باص كان ينقل 48 شخص يشتبه بانهم من الايرانيين ومن المؤيدين للحكومة”، مشيرة الى انه “عندما كانت ادارة اوباما ترفض دعوات فرنسا وتركيا وحلفاء آخرين الى القيام بتحرك اكثر صلابة نظام الاسد، كانت ايران تزيد  مساعادتها لسوريا ففي شهر تموز استأنفت ايران رحلات جوية مباشرة الى دمشق عبر الاجواء العراقية”.

وشددت على ان “المسؤولين الاميركيين  اكدوا ان الطائرات الايرانية المدنية تنقل المعدات العسكرية، لذلك طاليوا الحكومة العراقية بايقاف هذه الرحلات الجوية او على الأقل بتفتيش الطائرات لكن الطيران المدني الاياني تابع عمله”، مضيفة ان “مسؤولين اميركيين  صرحوا أن ايران زودت سوريا بطائرة شحن لنقل المحاربين والمعدات العسكرية داخل سوريا وفي هذا الوقت ، قام “حزب الله” بارسال المدربين التابعين له الى داخل سوريا”.

واكدت ان “بعض الرسميين في الادارة الاميركية لم يعطوا اهمية لهذا الدعم الفاشل لقضية خاسرة لكن الدعم الايراني لنظام الاسد بالاضافة الى السلبية الغربية تساهمان في ابقاء الاسد في السلطة الى ما لا نهاية حتى في حال سقوط نظام دمشق، على الارجح ، ان يبقى المدربون الايرانيون  والمربين على المنافسة من اجل السلطة في جو تسيطر عليه الفوضى والتي يمكن ان تتسرب من سوريا الى لبنان والعراق”.

سيريان تلغراف

Exit mobile version