أمني

أسلحة صاروخية متطورة بأيدي “النصرة” و”داعش” في العراق وسوريا

صحيفة “الدستور” العراقية تكشف عبر مصدر رفيع المستوى في جهاز المخابرات العراقي عن ظهور أسلحة متطورة أرض -جو محمولة على الكتف بين أيدي مسلحي “النصرة” و “داعش” في العراق وسوريا، وأن تجار سلاح عقدوا صفقات مع عواصم خليجية لتزويد المسلحين بمئات الصواريخ.

علمت صحيفة الدستور العراقية من مصدر رفيع المستوى في جهاز المخابرات ظهور أسلحة صاروخية متطورة مضادة للطائرات ومحمولة على الكتف بين أيدي ارهابيي النصرة وتنظيم داعش.

وقال المصدر الذي إشترط عدم ذكر اسمه لحساسية المعلومات:أن جهاز المخابرات الوطني حصل على معلومات تؤكد حصول الارهابيين في سوريا والعراق على صواريخ ارض ـ جو بواسطة تجار سلاح اغلبهم من الانبار عقدوا مع عواصم خليجية وآسيوية صفقات لتزويد الارهابيين بنحو 300 صاروخ كدفعة اولى ثم بعدد مماثل بعد ثلاثة أشهر تبلغ قيمتها الاجمالية نحو 100 مليون دولار.

أسلحة-صاروخية-متطورة-بأيدي-النصرة-وداعش-في-العراق-وسوريا

وكشف المصدر وصول فريق عسكري أميركي الى بغداد يضم خبراء في مجال حرب الشوارع والاتصالات والتكنولوجيا لمساعدة القوات المسلحة وجهازي المخابرات والاستخبارات في العملية العسكرية التي تخوضها ضدّ ارهابيي داعش.

وذكرأن أكثر من 130 عنصراً أميركياً غالبيتهم ممن شاركوا في حرب الفلوجة سيعملون على تدريب قوات النخبة ومؤلفة من نحو ألف عنصر بشكل مكثف وعلى مدى شهر وستشمل التدريبات حرب الشوارع والقتال في المناطق الضيقة والتعامل مع الهجمات الانتحارية بالأحزمة الناسفة والعبوات الناسفة والكمائن ، موضحا:أن الفريق يضم خبراء اتصالات ومراقبة جوية وسيقدم الدعم للقوات المسلحة في كشف مناطق تجمعات الارهابيين.

من جهتها كشفت مصادر في الإدارة الأميركية:أن واشنطن أرسلت مزيدا من ضباط المخابرات إلى العراق لتقديم المساعدة للقوات العراقية.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين حكوميين ومسؤول أميركي سابق قولهم:إن فريقا رفيع المستوى من البنتاغون في العراق حاليا لتقييم المساعدة المحتملة للقوات العراقية في معركتها ضد الجماعات المسلحة.

وتشير المصادر الأميركية إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يتمتع بسيطرة على أراض تمتد من محافظة الأنبار بغرب العراق إلى شمال سوريا، كما أن للتنظيم وجودا في بعض المناطق قرب بغداد بحسب الوكالة.

وفي محاولة لمواجهة العنف المتزايد الذي يمارسه مسلحو هذا التنظيم، قال مصدر حكومي، طلب عدم نشر اسمه لحساسية الموضوع:إن كبار المسؤولين السياسيين الأمريكيين اجتمعوا في واشنطن لبحث تردي الوضع الأمني في العراق.

وفي موازاة ذلك، ارتفع عدد ضباط المخابرات الأميركية في بغداد حسب ما أكدت المصادر في واشنطن، كما عمدت الإدارة الأميركية منذ كانون الثاني الماضي إلى إرسال مساعدات عسكرية للعراق، من بينها طائرات استطلاع بدون طيار.

سيريان تلغراف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock